عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
4148
بغية الطلب في تاريخ حلب
فلما سمع شرف الدولة مسلم بن قريش هذه الأبيات قال من هذا الرجل فقيل له من أهل المعرة رعيتك فقال أوصوا به الوالي ليحسن إليه وحذروه أن يجنى عليه فهذا ما يعرفنا ولو لم يكن له شكاية من وإلينا لما قال هذا أنبأنا أبو البركات الحسن بن محمد قال أخبرنا عمي أبو القاسم علي بن الحسن إجازة إن لم يكن سماعا قال قرأت بخط أبي القاسم بن صابر قال أنشدنا أبو المنجا طاهر بن أحمد بن محمد بن عبد الأعلى التنوخي قال أنشدنا أبو المعالي سالم بن المهذب التنوخي قال أنشدنا أبو الحسن الكناني لنفسه يعني الأمير علي بن منقذ : يا من جعلت إذا خطا * خدي له أرضا ليرضى إن العيون إذا نظرن * إليك لم يطعمن غمضا ذكر أبو عبد الله محمد بن يوسف بن المنيرة الكفر طابي في كتاب البديع في نقد الشعر وشاهدته بخطه لأبي المعافى سالم بن عبد الجبار أبياتا في أبي المرهف بن منقذ : أبا المرهف الباني من المجد منزلا * منيفا له طنب على النجم ممدود ومن بات للعافين من جود كفه * خضم ندى عذب المشارب مورود لقد ضيم إلا في جنابك قاطن * وأعوز إلا من أناملك الجود أنشدني أبو البركات الفضل بن سالم بن مرشد بن المهذب بحماة قال أنشدني والدي للشيخ أبي المعافى سالم بن عبد الجبار بن محمد بن المهذب : طوبى لمن ملكت يداي مصاحبا * في الناس يصبر لي على ما أصبر يصل المودة ما وصلت حباله * أبدا ويهجر أي وقت أهجر لو يشترى لشريت ذاك بمقلتي * وبقيت بالأخرى إليه أنظر وأنشدني أبو البركات قال أنشدني والدي لسالم أيضا : لمن جيرة حكمتهم في فاشتطوا * لهم منزل بين الجوانح مختط يزيد بهم وجدي على القرب والنوى * وسيان عندي منهم القرب والسخط